أحدهما : ايجابي وهو انه يساهم في تربية هذا الشعب وإعداده لتحمل أعباء واستحقاقات حركة الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) العالمية التي ستنطلق من عاصمته في العراق .
والآخر : سلبي وهو إعراض الناس عن ذكر الله تعالى وإقامة شعائر أهل البيت فينزل بهم البلاء لأعادتهم إلى الطريق الصحيح رحمة بهم ، فبدلًا من أن يزداد إقبال الناس على مجالس الذكر والدعاء وفضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) ومصائبهم بعد سقوط صدام شكراً لله تعالى على نعمه انشغلوا بالستلايت وأنانياتهم وسعيهم لتحصيل المناصب وجمع الثروات .
فإذا أرادوا رفع البلاء فليعودوا إلى تلك الشعائر المباركة فليس من المعقول أن تمر وفاة الإمام الباقر ( عليه السلام ) وغيرها من المناسبات ولا نرى اهتماماً واضحاً بإحياء هذه المناسبات .
وقال سماحته إن هذا الالتجاء إلى الله في أوقات الاضطرار والمحن يمثل الحد الأدنى من المطلوب ، وإلا فإن الإنسان في كل حالاته وفي كل نفس هو مضطر ومفتقر ومحتاج إلى الله فكيف يستغني عن الله تعالى .
ونبه سماحته إلى إن هذا هو الحل الحقيقي وان كنا في أروقة السياسة نقول إن الأسباب تعود إلى المسيرة الخاطئة للعملية السياسية والفساد الإداري والإقصاء والتجاهل والحرمان لشرائح واسعة من الشعب
خطاب المرحلة — صفحة 608
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٦٠٨