منهم أمة وحده بما يمتلك من مؤهلات خُلُقية وثقة جماهيرية وشهادة أكاديمية راقية وإخلاص في النية ، لكن ذلك لا يقبله جنود البغي والتعصب فحرموا الأمة منهم وهي أحوج ما تكون إلى أمثالهم ليعيدوا لها هويتها وحريتها واستقلالها وكرامتها .
فحزننا بهم عظيم بقدر عطائهم المبارك للأمة ولا يسلّينا في مصيبتناإلا أنهم مضوا على ما مضى عليه الأنبياء والأئمة والصالحون ( عليهم السلام ) ، ولا يجبر مصابنا بهم إلا بأن تثوب الأمة إلى رشدها وتعي أهدافها وتميز بين أعدائها وأصدقائها وتنجب المزيد من الرساليين الذين يعرفون الحق ويتبعونه ويثبتون عليه ، ليواصلوا حمل الأمانة حتى يسلموها إلى حجة الله على خلقه .
محمد اليعقوبي
23 رمضان 1425 الموافق 7 / 11 / 2004
خطاب المرحلة — صفحة 568
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٥٦٨