تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧

الطائي ( أبو جعفر ) ، وأبو زهراء ، وأبو مجتبى أمين وأعضاء أمانة فرع الحزب في ديالى ، الذين كانوا من خيرة شباب الإسلام في وعيهم الرسالي وهمتهم العالية في العمل الإسلامي المبارك وإخلاصهم لله تبارك وتعالى وولائهم لقيادتهم ، وكلفهم ذلك تحمل الكثير من الظلم والاضطهاد والمعاناة وقضوا سنيناً طويلة في سجون صدام المظلمة وفي قبضة جلاديه ، ولم يثنهم ذلك من المضي بثبات على طريق ذات الشوكة لم يستوحشوا الطريق لقلة سالكيه ، بل حملوا أرواحهم على أكُفهم طالبين رضا الله الرحيم الكريم ، حتى امتدت إليهم يد الحقد والتعصب والطائفية والتحجر فاختطفتهم في اللطيفية من بين آلاف المؤمنين المتوجهين إلى النجف الأشرف ليلة الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان « 1 » لإحياءمراسم الزيارة والعزاء في ذكرى استشهاد أمير المؤمنين ، فلم يرعوا ذمة للإسلام ولا لشهر رمضان ولالليلة القدر وصدق قول الله تعالى فيهم

( لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً )
( التوبة : 10 ) . لقد كان همهم بعد زوال حكم الطاغية المجرم أن يبنوا مجتمعاً تسوده الفضيلة ، ولا مكان فيه للظلم والفساد والرذيلة وعملوا ضمن الأمانة العامة لحزب الفضيلة من اجل تحقيق هذه الأهداف النبيلة ، وكان كل
هامش
( 1 ) المصادف 5 / 11 / 2004 . .