تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١

( الأسس النظرية لحزب الفضيلة الإسلامي ) « 3 » . 2 - ضبط أخلاق المهنة فللتعليم أخلاق وللطب أخلاق وللتجارة أخلاق حتى قال الإمام ( عليه السلام ) ( التاجر فاجر ما لم يتفقه في دينه ) ، فللعمل السياسي أخلاق هي صمام أمان له من الزيغ والانحراف عن أهدافه السامية فلا بد من دراستها ومراقبة النفس باستمرار خلال التطبيق « 4 » . وقد حفلت جوامع الحديث بوصايا المعصومين ( عليهم السلام ) في هذا المجال وإذا تعذر استخلاص الدروس منها فيمكن مراجعة كتب بحثت هذا الموضوع ككتاب ( السياسة من واقع الإسلام ) للسيد صادق الشيرازي و ( الراعي والرعية ) للمرحوم توفيق الفكيكي وهو شرح عهد الإمام علي ( عليه السلام ) إلى مالك الأشتر لما ولاه مصر والفصل الرابع من كتاب ( دور الأئمة في الحياة الإسلامية ) الذي عنوانه ( هل كان الأئمة ( عليهم السلام ) يحاولون استلام الحكم ) . 3 - إن وظيفة هذه التشكيلات السياسية ليس الدوران في أروقة السياسة والاحتجاب عن الأمة ، بل إن وظيفتها جماهيرية فمكانها ليس المكاتب الفارهة الخاوية من المعاني الروحية ، وإنما مكانها قلوب الناس

هامش
( 3 ) راجع خطاب المرحلة رقم ( 42 ) .
( 4 ) صدر لاحقاً خطاب المرحلة رقم ( 78 ) بعنوان ( المبادئ الثابتة في السياسة ) وهو قانون ينظم عمل السياسيين ويضبط أخلاقيات المهنة . .