والاستغاثة بالإمام القائم بالأمر ( عجل الله تعالى فرجه ) ، قال تعالى
( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى )
( طه : 124 ) وقد ورد في الروايات أن الذكر هي ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) فمن لم يتمسك بهم يكن في عيشة ضيقة تعيسة خالية من الإمدادات الروحية .
يروى عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) قوله ما معناه إذا ضاقت بنا الأمور دعونا الله تبارك وتعالى ب - ( يا من تحل به عقد المكاره . . . ) وهو من أدعية الصحيفة السجادية ويوجد في كتاب مفاتيح الجنان .
هكذا علمنا الله تبارك وتعالى وهكذا أدبنا أهل البيت ( عليهم السلام ) فأين نحن من ذلك التأديب الذي يراد منه نفعنا وسعادتنا ؟
أنا لا أنكر تقدم المستوى الإيماني لدى هذا الجيل بفضل الله تبارك وتعالى بشكل أذهل الأعداء وأصاب خططهم بالخيبة والخسران ، إلا أنه مع الأسف في كثير من حالاته عبارة عن وهج عاطفي وحرارة متدفقة غير مقترن بوعي عميق وتربية راسخة للقلب والنفس ، مما يجعل هذه الاندفاعة في مهب الريح - والعياذ باللهإذا لم نتداركها بما يصلحها .
وإلا بماذا تفسر انتشار الافتراء والبهتان والتسقيط والتشويه بين المؤمنين بل أصبح شغل الكثير من أهل الغفلة هو ذم العلماء والمراجع والقدح فيهم وانتقادهم ، ولا أدري من أين نال هؤلاء القيمومة على الآخرين ليعطوا لهم الحق في تقييم أعمال المراجع والمفكرين ؟ ! ألم