هذا الانجاز .
ومن بركات هذه الدماء أنها توحد الأمة وتشعرها بلذة وقوف الأمة صفاً واحداً وقوتها وعزتها .
ومن بركات هذه الدماء أنها تزيد من وعي الأمة وبصيرتها وتريها أن عدوها لا يفرق بين سني وشيعي ولا بين العراق وفلسطين ، فقتلت بالأمس الشهداء السعداء السيد الصدر الأول والثاني والسيد محمد باقر الحكيم ، واليوم تقتل المرحوم الشيخ أحمد ياسين ، فالحرب ليست ضد حركة حماس أو فلسطين أو العراق أو أي بلد آخر ، بل المعركة ضد الإسلام الواعي المتحرك الذي يريد الحرية الحقيقية من استعباد الطواغيت وسلطان النفس الأمارة بالسوء .
فسلام الله عليك أيها الشيخ الشهيد يوم ولدت ويوم ربيت الأبطال في مدرستك ويوم قضيت سنين في السجون والتعذيب ويوم صمدت وأبيت الاستسلام ويوم استشهدت صابراً محتسباً مظلوماً وارفع التعازي بل التهاني لذوي الفقيد الشهيد ولأبطال حركة حماس ولكل السائرين على طريق الحق
والخلود
( وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ )
( محمد : 35 ) .
محمد اليعقوبي / النجف الأشرف
30 محرم 1425 - 22 / 3 / 2004