خطاب المرحلة 47 ماذا يعني استشهاد الشيخ المجاهد أحمد ياسين
« 1 » بسم الله الرحمن الرحيم
( وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ : إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ، وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ )
( الصافات : 171 - 173 )
هذه السنة الإلهية حقيقة ثابتة لكن الطواغيت والمستكبرين يغفلون عنها لأن حب الدنيا والإخلاد إلى الأرض أعمى بصائرهم
( لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ )
( الأعراف : 179 ) فيقعون في نفس الخطأ ولم يستفيدوا من الدروس الكثيرة التي حفل بها التاريخ ، ويظنون أنهم حين يرتكبون جرائمهم يثنون المؤمنين المجاهدين عن المضي في طريق ذات الشوكة ، ولا يعلمون أن هؤلاء الصفوة أبناء
هامش
( 1 ) بيان صدر في استشهاد الشيخ المجاهد أحمد ياسين في غزة فجر 30 محرم 1425 الموافق 22 / 3 / 2004 ، حينما وجّهت له إحدى الطائرات صاروخاً وهو على مقعده المتحرك يغادر المسجد بعد صلاة الفجر . .