يوم الاثنين الماضي بمناقشة آليات الانتخاب وتفاصيل العملية الانتخابية ، ونحن نريد إجراءها في موعدها المحدد وعدم المماطلة فيها أو خلق أجواء تعرقلها .
3 - إننا والكثير من المخلصين اعترضوا على كثير من الفقرات لأنها منافذ للضرر بالوطن وبمصالح الشعب كالفقرتين ( ج - ، د ) من المادة الحادية عشر التي أعطت الحق للعراقي الذي أسقطت عنه الجنسية العراقية لأسباب سياسية أو دينية أو عنصرية أو طائفية أن يستعيدها وله الحق أن يحمل أكثر من جنسية واحدة ، وهذه المادة وان كان فيها إنصاف لكثير من الذين هجروا وسفروا وأسقطت عنهم الجنسية ظلماً وعدواناً ، إلا أنها تتيح الفرصة لعدد كبير من الذين انتموا للكيان الغاصب للقدس واخلصوا له ولو على حساب الإضرار ببلدهم الأصلي العراق ، فلا بد من إضافة قيود تمنع مثل هؤلاء من اكتساب الجنسية العراقية وبالتالي تمكينهم من مقدرات العراق والتغلغل بين أبنائه ، وقد وعدوا بإضافة مثل هذه القيود كإحراز الولاء للوطن في الملحق الذي يشرح هذا القانون والذي سيصدر لاحقاً .
4 - إننا قلنا بضرورة المشاورة والتنسيق وعرض الأفكار على ممثلي المرجعية الحقيقية للشعب قبل إصدار القرارات وهو أجدى من توقيعها ثم الاعتراض عليها ، وقد رحب من زارنا من أعضاء مجلس الحكم أو ممثلوهم باستضافة ممثل المرجعية في مشاورات المجلس والاستئناس بآرائه وتوجيهاته .
5 - إن حق النقض الذي ضمنته الفقرة ( ج - ) من المادة الحادية
خطاب المرحلة — صفحة 414
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤١٤