السماوية أدى إلى كوارث طبيعية والعكس بالعكس فإن الالتزام بالتعاليم السماوية والمبادئ الإنسانية العليا يؤدي إلى أن تعيش البشرية كلها في محبة وسلام وسعادة وخير وفير ، قال الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم
( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ )
( الأعراف : 96 ) .
والدين حافل بهذه المثل العليا بل يجعلها الهدف الرئيسي من بعثة النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) برسالة الإسلام وهي تكميل أخلاق البشر قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) . فهو يدعوا إلى السلام قال تعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ )
( البقرة : 208 ) وتحيته هي السلام ، ومن آدابه التي حث عليها إفشاء السلام في المجتمع ويأمر بالعدل والإحسان
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )
( النحل : 90 ) حتى إلى غير المسلمين ما داموا لا يعتدون قال تعالى
( لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
( الممتحنة : 8 ) ويدعو إلى الحوار مع الديانات الأخرى
( قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ )
( آل عمران : 64 ) وينظم أسلوب