الحوار مع الآخرين
( وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
( العنكبوت : 46 ) وقال تعالى
( ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
( النحل : 125 ) ويعطي الحرية كاملة للإنسان كي يعتنق العقيدة التي يقتنع بها قال تعالى
( لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ )
( البقرة : 256 ) ، بل إنه يأمر بتوفير الأمن وسائر الظروف المناسبة لأي أحد يبحث عن الحقيقة ويترك له حرية اتخاذ القرار
( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ )
( التوبة : 6 ) ويعتبر إرسال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رحمة بالناس من أجل إنقاذهم وإسعادهم قال تعالى
( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ )
( الأنبياء : 107 ) ، ولم يقل للمسلمين فقط ؛ لأنه رحمة لجميع المخلوقات ، ولا أريد أن أطيل عليكم بكثرة الشواهد وان كان هذا الحديث نافعاً وشيقاً ومثيراً .
أيها الإخوة والأخوات :
إنكم حين أسستم ( منظمة المؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام ) اضطلعتم بمسؤولية كبيرة ، لكنها سامية ومثيرة للإعجاب والاحترام والشكر والثناء ، وأنتم مدعوون لتفعيل دورها في تأسيس هذه المبادئ العظيمة ونشر ثقافة المحبة والسلام والتآلف واحترام الآخرين ، لا ثقافة التطرف والتعصب والاحتراب الذي أهلك الحرث والنسل .
ونحن في العراق الجريح نئن من المظالم والاعتداء ، وعدم إعطائنا ابسط حقوقنا بذرائع شتى ، فندعوكم إلى مساعدتنا وإعطائنا الدور