يوشك أن يقع في المحرمات ، فمنعَ الاختلاء بالأجنبية أو المسامرة معها خشية الوقوع في الحرام ، ولأن ضغط الشهوة الجنسية وتأثيرها قوي فقد وصل التحصين منها إلى مستوى كراهية أن يقعد الرجل في مكان جلست فيه المرأة قبل أن يبرد من حرارة جسمها خشية أن يذهب خياله بعيداً ويحرّك شهواته .
فمن غير المناسب لمن يسعى لنيل رضا الله تبارك وتعالى أن يدخل في الصلاة من دون مقدمات ولو الإقامة على الأقل ، أو يقوم من مصلاه فور التسليم والانتهاء من صلاته دون الإتيان بالتعقيبات ولو تسبيح الزهراء وسجدة الشكر .
خصوصاً في مثل هذه الساعة الشريفة من يوم الجمعة التي قال فيها الله تبارك وتعالى
( فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
( الجمعة : 10 ) وفضل الله تعالى لا يختص بالرزق المادي وإنما يشمل الرزق المعنوي واستنزال الألطاف الإلهية بالدعاء والذكر .