ويجب استغلال الوقت وعدم إضاعته بل ينبغي الاستفادة من كل لحظة لتعبئة الطاقات وحشدها وتوحيدها واختيار المؤهلين وتعريفهم للجماهير وحثهم على دعمهم وانتخابهم وتسخر كل الوسائل والقنوات والآليات وتوظيفها لهذه العملية وتوعية الأمة بمواصفات وشروط من ينتخبونه ، فإنها أمانة ثقيلة يجب أن تؤدى إلى أهلها .
الخطاب السياسي الشيعي في العراق :
وأحب أن أذكر هنا جواب سؤال وُجِّه إليّ عن الخطاب السياسي الشيعي وأهدافه وآلياته .
س : هل تعتبرون أن الخطاب السياسي الشيعي ناضج في هذه المرحلة أم لا ؟ وعلى من تقع مسؤولية هذا الخطاب ، على الحوزة العلمية أم على الأحزاب الإسلامية ؟
ج - : بسمه تعالى : إن الخطاب السياسي يعني الأطروحة والرؤية وبرنامج العمل الذي يقدمه أي حزب أو تنظيم لتحقيق الأهداف التي يعمل من أجل تحقيقها ، والخطاب السياسي الشيعي فيه مطالب عامة يشترك فيها مع جميع الطوائف والتيارات الممثلة للشعب ، وأخرى خاصة بالطائفة نفسها لما فيها من خصوصيات في هذا البلد كوجود المرجعية الدينية والعتبات المقدسة والحوزة العلمية الشريفة ، والمظلومية وغمط الحقوق التي تعرضت لها خلال العقود السابقة .