( الكافرون : 1 - 6 ) .
ولا يكون المجتمع مسلماً إلا إذا تميز بكيانه
( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ )
( التوبة : 71 ) ، أما الاندماج فيتطلب نوعاً من المداهنة والتخلي عن بعض الالتزامات المطلوبة أمام الله تبارك وتعالى
( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ )
( القلم : 9 )
( لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا )
( الإسراء : 74 )
( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا
آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
( المجادلة : 22 ) فهو مرفوض حتى بهذا المقدار ، فهل أن الموافقين على الاندماج لهم من الشجاعة والحزم والإيمان الراسخ مقدار يكفي للثبات على حدود الله تبارك وتعالى ، أم أنهم يميّعون التزاماتهم تدريجياً .
فيتحول الحجاب الذي هو التزام أمام الله تعالى بالعفة والحياء والشرف بكل ما تقتضيه هذه الخصال الكريمة إلى خرقه قماش تغطي بها جزءاً من شعرها وتربطه على العنق مع قميص ضيق يبين معالم جسمها ، وزينة واضحة وخضوع بالكلام وميوعة بالحركات فتشير بكل كيانها إلى الفتنة والإغراء بالمعصية .
وتتحول الصلاة والصوم إلى طقوس عبادية فارغة من المعاني وتؤدى