بشكل روتيني لا يعود على الروح بسمو ولا على النفس بتهذيب ، وتذوب كل الحواجز التي جعلها الله تعالى حدودا له يميز بها عباده الصالحين وقال عنها
( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
( البقرة : 229 ) .
وحينئذ فإن المرأة المسلمة سوف لا تجد مانعا من الزواج بغير المسلم رغم إن ذلك مضر بدينها ودين ذريتها ، وتصطنع له مبررات واهية كعدم احترام الرجل الشرقي للمرأة ، وهو من المفارقات المضحكة بل المبكية فهل تجد تكريم الزوجة إلا عند المسلم المؤمن الذي يقول عنه الحديث ( زوّجها المؤمن فإنه إن أحبها أكرمها وإن لم يحبها لم يظلمها ) ، أما الغرب فقد تفشت عندهم الخيانات الزوجية والشذوذ الجنسي الذي هو أكبر خيانة لهذا العقد المبارك المقدس ، وقد دلت إحدى الإحصائيات الأخيرة في بريطانيا أن 70 % من الأزواج والزوجات خانوا الشريك الآخر وهذه نسبة من اعترفوا ويضاف لهم من لم يعترف ، وتستطيع أن تعقد مقارنة بين نسب حالات الزواج التي انتهت إلى الفشل
عندهم وعندنا لترى أينا أكثر نجاحاً ، وإذا وجدت حالات سيئة للعلاقات الزوجية في بلادنا فإنها لا تمثل الصورة العامة والمتوقعة من المؤمنين .
ولكي لا أطيل الكلام أجيب باختصار على ما ورد من أسئلة :
1 - إن الصحيح في علاقة المرأة المسلمة بالغرب هو عدم الذهاب إلا لضرورة ، وعندئذ فإن استطاع المسلمون أن يؤسسوا لهم كيانات ذات