دينية وخروج عن متطلبات المجتمع ، ويعني الذوبان الخضوع إلى الأتكيت المتعارف من مشاركة في حفلات ماجنة واتخاذ أخدان وأصدقاء وعلاقات غير مشروعة ، وتتسع قائمة مستحقات الذوبان حتى لا تبقى من عناصر شخصية المسلم إلا القشور التي تركن في زاوية مظلمة لا يكاد يمر بها أحد .
أما الاندماج فهو معنى مطاط ومجمل فيمكن أن يراد منه نفس مستحقات الذوبان المتقدمة ، ويمكن أن يعني حالة من التعايش الايجابي المشترك من دون إلغاء خصوصيات الهوية الإسلامية ولكن أنى يمكن ذلك وهذه الأخبار تتناقل عن قرارات في فرنسا وألمانيا تمنع من ارتداء الطالبات للحجاب ، وقد فصلت مذيعة سويدية من التلفزيون لأنها ترتدي الحجاب وفصلت طالبة يهودية في مدرسة مزرعة الشبيبة في القدس لأنها اعتنقت الإسلام وارتدت الحجاب فهم لا يتركوننا وإن تركناهم
( وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )
( البقرة : 120 )
( وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ )
( البقرة : 145 ) .
والقران الكريم أكد على البينونة بين المجتمع المسلم وغيره والانفصال في العقيدة والسلوك والمظهر .
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ، لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ، وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ، وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ، وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ، لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ )