الأمن فيها يدفعون صدام إلى خلق أزمة ليقنعوا أبناء المنطقة بضرورة تواجدهم فيها .
وهو الذي أزهق أرواح الملايين من أبناء العراق وإيران وغيرهما في حروبه الجنونية التي لا معنى لها ولا هدف سوى الاستجابة لنزعاته الشريرة ، وكانوا طاقة كبرى للإسلام وللعروبة ولهذه البلاد العزيزة .
وهو الذي أهدر الثروات الطائلة لهذه المنطقة فبلغ العجز والتضخم ذروته وجعل شعبه يئن تحت وطأة البؤس والحرمان وملأ جيوب أسياده بهذه الثروات بما باعته للمنطقة من سلاح وتكنولوجيا دفاعية .
وهو الذي قتل خيرة علماء الأمة ومفكريها ومراجعها وعلى رأسهم المصلحان الصدران الشهيدان وكانوا حصون هذه الأمة من الفساد والانحراف ومواجهة الاستكبار فأي خدمات لأعداء الإسلام والعروبة أكبر من هذه وماذا بقي لهم مما يدافعون به عن صدام .
إننا نبدي امتعاضنا واشمئزازنا من تصرف هؤلاء وندعوهم إلى المشاركة في محاكمة صدام حسين وفسح المجال لكل من يريد أن يرفع دعوى ضد صدام حسين ليتبصر هؤلاء ويقتنعوا ببعدهم عن الصواب .
إن المطالبة بالعفو والسماح والمصالحة لا تنفع مع مثل هؤلاء الذين لو رُدّوا لعادوا لما نهوا عنه وأسوأ منه ولو كان العفو حلًا
خطاب المرحلة — صفحة 303
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٠٣