تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
ويتحدث محامون آخرون في لندن وبعض الدول الغربية وغيرها عن ضرورة إجراء محاكمة عادلة لهذا المجرم ، ونحن نطالب معهم بإصرار بمثل هذه المحاكمة لا لكي نثبت بالأدلة الجرائم الملصقة به فإنها أوضح من الشمس في وسط النهار ، وإنما لكي نثبت للعالم أخلاق هذا الشعب وعدالته التي تعلمها من دينه الإسلامي العظيم والتي لا يحيد عنها وهو في قمة الانتصار وعدوه في ذل الهزيمة وهوانها كما وصفهم الحديث الشريف ( المؤمن لا يخرجه غضبه عن حق ولا يدخله رضاه في باطل ) ، وليكشف أقنعة الطواغيت وعملائهم الذين آزروا وناصروا صدام وسكتوا عن جرائمه ، وليظهر نفاق الحكام الذين تسلطوا على رقاب شعوبهم بالقهر والإذلال والبطش والقسوة وخدعوا وضللوا المساكين بالشعارات البراقة والكلمات الرنانة والحركات البهلوانية . وإذا أردنا فهم المنطلقات النفسية والفكرية لهؤلاء الذين يدافعون عن صدام مع وضوح جرائمه فيمكن أن نحدد جملة منها : - 1 . إنهم يخشون الفضيحة لان كثيراً منهم كانوا شركاءه في الجريمة أو على الأقل سكتوا عنه . 2 . عدم رضا بعضهم على المعادلة السياسية الجديدة التي حصلت في العراق وحصول الطائفة الشيعية على بعض حقوقها فساءهم أن يعود الحق إلى أهله لأنهم ألفوا حياة الظلم والعدوان والتسلط بغير حق . 3 . بعضهم مخدوع بشعارات صدام الوطنية والقومية الكاذبة وحركاته