الخداعة كضرب الكيان الصهيوني بصواريخ غير مجدية عادت على الصهاينة أنفسهم بالنفع .
4 . العصبية الجاهلية التي تتحكم في عقول البعض والتي تدعو إلى نصرة ابن قومه ولو كان ظالماً غشوماً .
وهم جميعاً مشتركون في أنهم لم يكتووا بنار صدام بل كان بعضهم يرفل بظله بالسعادة والهناء ويغدق عليه ب - ( الدولارات ) ، وإلا فإنه لا يعقل أن يدافع عن صدام من أفنى زهرة شبابه خلف قضبان السجون ولازالت آثار التعذيب القاسي على جسده بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، أو من فقد أحبته في أحواض التيزاب والمقابر الجماعية والأسلحة الكيمياوية وآتون الحروب العابثة مع جيران العراق المسلمين ، أو قضى حياته في الفقر والحرمان من ابسط الحقوق وهو يرى بأم عينيه صداما يبني قصوراً بحجم المدن الكبيرة ، ويصرف عليها المليارات ويحول خزينة العراق من فائض مقداره ( 40 ) مليار دولار إلى
ديون تبلغ مئات المليارات من الدولارات .
فهل بعد هذا يوجد من يدافع عن صدام حسين ؟ وماذا سيقول .
أقول لهؤلاء المخدوعين لا تغرنكم تلك الكلمات الرنانة ، فإن صدام قدم أكبر خدمة لأسياده المستكبرين حين أشعل الحروب والأزمات في المنطقة وخلق المبررات لاستقدام قواتهم وأساطيلهم إليها ، وكان المستكبرون كلما تعالت الصيحات لخروجهم من المنطقة واستقرار
خطاب المرحلة — صفحة 302
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٠٢