تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
يا رسول الله وأين هم ؟ قال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس ) . وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة ) . فبورك لكم هذا الاختيار لتكونوا طليعة الأمة وواضعي حجر الأساس لدولة المصلح الأعظم الإمام المهدي الموعود ( عليه السلام ) الذي ادخره الله تبارك وتعالى ليقيم دولة الحق والعدل في الأرض وليحقق للبشرية يومها السعيد الذي تحلم به . إن أقل ما نقدمه لإخواننا في فلسطين هو الاهتمام بقضيتهم والتفاعل معهم والدعاء لهم بالنصر والتثبيت خصوصاً في مظان الإجابة ، ومنها هذه العشر الأواخر من شهر رمضان والجمعة الأخيرة منه وفي الشعيرة المقدسة المباركة صلاة الجمعة ، وليس هذا قليلًا في الحقيقة إذا كان عن إخلاص وصدق فإن الدعاء سلاح المؤمن قال تعالى :
( قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ )
( الفرقان : 77 ) . محمد اليعقوبي 22 رمضان 1422 - 17 / 11 / 2003