بأوسع أشكالها وذلك لقهر النفس وتهذيبها وترويضها لتأتي آمنةً يوم الفزع الأكبر على تعبير أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
فالالتفات إلى هؤلاء الأعداء وما تتطلبه مواجهتهم من عمل دؤوب سيعيد هذه الشعائر الإلهية إلى مكانتها السامية وهي مسؤولية الجميع أئمة ومأمومين .
أسال الله تعالى أن يبصّرنا وإياكم طريق الحق ويأخذ بأيدينا للسير عليه إنه ولي النعم .
خطاب المرحلة — صفحة 249
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٤٩