القدس إلى الكعبة وكان في أثناء الصلاة في المكان المعروف اليوم بمسجد القبلتين .
والقدس ثالث الحرمين الشريفين من المساجد الأربعة التي عظمها الله تبارك وتعالى بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف ، وقد وصف الله تبارك وتعالى المسجد الأقصى في القدس بقوله تعالى :
( الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ )
( الإسراء : 1 ) ومنه عرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى السماء بعد أن أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى .
والقدس إضافة إلى ذلك مستقر كثير من أنبياء الله ورسله وفيها عاشوا ومنها انطلقوا للدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإعلاء كلمته ، هذه القدس الشريفة أسيرة اليوم بيد الصهاينة الذين التقطهم الاستكبار العالمي من شتات الأرض ليقيم لهم كياناً هنا في قلب العالم الإسلامي لأهداف عديدة :
1 - تفريق شمل الأمة وتمزيق وحدتها وإلقاء الخلاف بينها لأن المواقف تجاه هذا الكيان ستكون مثار جدل وخلاف وتباين وربما نزاع وتقاتل .
2 - استنزاف قدراتها في حروب باردة أو ساخنة مع هذا الكيان اللقيط تثار بين وقت وآخر ، ونهب خيراتها بعنوان تسليحهم بأحدث الأسلحة والتي يطورونها لهم باستمرار ، أو ابتزازهم من أجل مواقف سياسية معينة .