مجهول أو لا جنسية له ( المادة الرابعة ) ، فتستطيع العاهرات أن تنجب للعراق من يحملون جنسية من آباء مجهولين أو لا جنسية لهم من أهل الفسق والفجور في بلدان العالم وتأتي بهم من الخارج أبناء شرفاء للعراق الكريم ، واحتياطاً لهذه الاقتراحات فقد نصّت ( المادة الثامنة ) على مثل هؤلاء الأشخاص أن يؤدّوا يمين الإخلاص للعراق أمام مدير الجنسية المختص ، ولا أدري إن كان هذا اليمين كافياً لحماية العراق وأهله ودينه وأخلاقه من هؤلاء الشذاذ الذين سيفدون إليه من الآفاق ، وهل منع هذا اليمين الذي يؤديه الرؤساء والوزراء باستمرار من خيانة البلاد واستعباد أهلها والاستئثار
بالخيرات ؟
وإذا تجنس هؤلاء بالجنسية العراقية أصبح لهم الحق كاملا في مزاحمة أهله والتمتع بكافة الامتيازات والحقوق التي يتمتع بها العراقي إلا ما استثني بقانون خاص ( الفقرة الأولى من المادة التاسعة ) .
وهنا ينبغي الالتفات إلى أمور :
1 - إن مجلس الحكم ( انتقالي ) فلا يحق له أن يتخذ قرارات ستراتيجية كهذا ، وإنما وظيفته القيام بالمسؤوليات الحيوية كإعادة الأمن والاستقرار وإعادة الخدمات الضرورية كالماء والكهرباء والوقود وتأهيل الصحة والتعليم والنقل ونحوها وخصوصاً وانه لا يملك المشروعية ، إذ لم يحصل على إمضاء من المرجعية الدينية الشريفة ولا نال موافقة الشعب باستفتاء عام ، وإنما غض الشعب طرفه عن الاعتراض راجياً أن
خطاب المرحلة — صفحة 215
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢١٥