رأسهن الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وزينب العقيلة وأم المؤمنين خديجة ومريم بنت عمران وفاطمة بنت أسد وأم عمارة نسيبة بنت كعب الأنصارية والشهيدة بنت الهدى وغيرهن وقد عرضت سيرة بعضهن في مجموعة روايات بعنوان ( هدى والطواهر ) يتحرى من كل واحدة منهن خصلة حميدة .
7 - المساواة بين الرجل والمرأة : فقد خدع الأعداء كثيراً من أبنائنا بهذه الدعوى من دو ن أن يعرفوا بدقة مغزاها ، ويتخبّطون بمجرد أن نسألهم عن معنى المساواة وهم بأنفسهم يحجبون المرأة عن كثير من الأعمال والمسؤوليات التي لا تناسب المرأة ، ولا يفرقون بين المساواة والمماثلة ، فإن الإسلام هو مؤسس العدل والمساواة إلا أن ذلك لا يعني المماثلة في الحقوق والواجبات .
وأضرب لذلك مثالًا فلو أن رجلًا يملك أموالًا وعقارات ومعامل فأراد أن يوزع ممتلكاته بالتساوي فقد يعطي لأحدهم نقداً ولآخر عقارات بنفس القيمة ولآخر معامل بنفس القيمة مراعياً حال كل منهم وما يناسبه وما يحسنه من أعمال ، فهل يؤاخذ الأب على ذلك أم يحمد لأنه ساوى بين أولاده ، وبالشكل الذي يصلحهم وان لم يماثلهم في العطاء ، فهكذا فعلت الشريعة تساوي الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات وان لم يتماثلوا فيها .
8 - الخطابة النسائية بين الواقع والطموح : لا يخفى ما للمنبر الحسيني
خطاب المرحلة — صفحة 181
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٨١