هو المنفق على الأسرة ويدبر شؤونها .
لكن الكثير حولوا هذه المسألة الفنية إلى ظلم وتعسف واستبداد بسوء تطبيقهم مما انعكس سلبياً على فهم هذا التشريع .
4 - حرية المرأة : من المصطلحات المجملة التي طبل لها أعداء الإسلام كثيراً هي الحرية والمطالبة بحرية المرأة ورفض القيود عليها ، وهم لا يريدون بالحرية إلا الانفلات من كل الضوابط والانصياع وراء الشهوات الحيوانية والانغماس في اللذات ، وهي عين العبودية للنفس الأمارة بالسوء فإن الحرية الحقيقية في التحرر من عبودية ما سوى الله تبارك وتعالى من آلهة الجاهلية الحديثة المعقدة التي أشرنا إليها في كتاب ( شكوى القرآن ) وغيرها .
ولو سألتهم هل تريدون بالحرية عدم الخضوع إلى القانون وتنفيذ كل ما يريد الشخص ولو على حساب الآخرين ؟ فسيقولون لا إذ أن حرية الشخص تنتهي عند حقوق الآخرين ، فلا بد من قانون إذن ينظم حياة البشر ويوزع الحقوق والواجبات ، هذا القانون نراه هو الشريعة التي وضعها خالق البشر وصانعهم والعارف بما يصلحهم ، لا القوانين الوضعية التي يضعها نفس الإنسان الناقص التائه العاجز ، ولا تتحقق السعادة إلا بالتسليم المطلق لأوامر الشريعة الإلهية
( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً )
( النساء : 65 ) .