إننا حين نهتم بالطلبة الجامعيين ونرعاهم ونحتضنهم ونؤلف لهم ؛ فلأنهم مقياس صحة الأمة وعافيتها فإن كانوا صالحين كان المجتمع كله صالحاً ، ولأنهم المؤثر في حياة الأمة فإن الطالب الجامعي له كلمته المسموعة في أهله وذويه وعشيرته ومجتمعه ، ولأنهم من الشباب الذي يتدفق حيوية ونشاطاً وحماساً وحباً ، ولأنهم مستهدفون بقوة بعملية الإفساد والتضليل والانحراف مما يوجب علينا أن نفكر بجدية في تحسين وضعهم الإيماني وحمايتهم من الوقوع في الخطأ والمساعدة قدر الإمكان في حل مشاكلهم .
وأُبيِّنُ بحضرتكم بعض النقاط العملية في هذا الطريق :
1 - توجيه الدعوات باستمرار إلى فضلاء الحوزة وأساتذتها الواعين لزيارة الجامعات وإلقاء المحاضرات وعقد الندوات والاتصال المباشر بأحبتنا الطلبة .
2 - توجيه السفرات الطلابية لتكون إلى المرجعية الشريفة والمعالم الدينية والحضارية التي تعمق إيمان الشاب وتزيد من ثقته بنفسه واعتزازه بتأريخه بعد أن كانت إلى مناطق الفسق والفجور واللهو والعبث .
3 - تجميع الطاقات المؤمنة في اتحادات طلابية نزيهة تكون لها قوة وفاعلية
في تحقيق طموحات الطلبة واختيار الإدارات الكفوءة المخلصة .
4 - فتح المراكز الثقافية الإسلامية والمساجد داخل الجامعات
خطاب المرحلة — صفحة 146
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٤٦