للتعريف بالإسلام الأصيل وقدرته الكاملة على قيادة الحياة وإسعاد البشرية وممارسة الأنشطة الفكرية والدينية داخل الجامعات .
5 - رفع المستوى العلمي لدى الطلبة حتى نضاهي أكثر الأمم تقدماً في العلم والتكنولوجيا ، فقد ولى الزمان الذي كان الطلبة لا يهتمون بتحصيلهم العلمي بعذر أن الشهادة لا تنفع وإنما نريدها للتخلص من الخدمة العسكرية ، ونحن لم نرتضِ هذا الكلام في الزمان السابق فكيف نقبله الآن والبلد مقبل على بناء وإعمار واستعادة لحياته بعد أن دبّ الخراب في جميع نواحيه ، وأجبنا عن مثل هذه الأفكار في محاضرة نشرت في كتاب ( الحوزة وقضايا الشباب ) .
فنحن نبني أنفسنا أولًا بهذا العلم وبلدنا ثانياً ونسخره لإسعاد مجتمعنا ولتهيئة الأرضية الصالحة المتينة لاستقبال دولة الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) الذي سيتخذ من العراق عاصمة له ومنطلقاً لفتح العالم وبسط الخير والعدل في جميع الأرض ، وسوف تكون وسيلته الرئيسية في هذا الفتح هو العلم والأخلاق والفكر لذا تدخل الأمم تحت قيادته طوعاً وعن قناعة كاملة وأولها أوروبا بحسب ما تفيد الأخبار الشريفة .
6 - التحاق الطلبة الجامعيين بالدورات السريعة المكثفة التي تنظمها الحوزة الشريفة لهم في العطلة الصيفية لتحصيل الدروس الحوزوية الأساسية ، وليمارسوا دورهم في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وإصلاح
خطاب المرحلة — صفحة 147
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٤٧