تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

حصيلتنا في شهر رمضان المبارك والعيد « 1 »

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة :

افتتح سماحة الشيخ ( دام ظله ) الخطبتين بالحمد والثناء على الله تبارك وتعالى والصلاة على نبيه وآله الطاهرين كما يجب لخطبتي صلاة العيد والجمعة أن تفتتح ، وهو من الأيام الشريفة التي تكرس للطاعة ، لا كما يفعله الغافلون من اللهو واللعب وهو لا يعلم أفي سجل الفائزين كتب اسمه أم المبعدين المحرومين ، واختار لذلك نصّاً من الصحيفة السجادية المباركة « 2 » : ( اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمٌ مُبَارَكٌ مَيْمُونٌ ، وَالْمُسْلِمُونَ فِيهِ مُجْتَمِعُونَ فِي أَقْطَارِ أَرْضِكَ ، يَشْهَدُ السَّائِلُ مِنْهُمْ وَالطَّالِبُ وَالرَّاغِبُ وَالرَّاهِبُ وَأَنْتَ النَّاظِرُ فِي حَوَائِجِهِمْ ، فَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَهَوَانِ مَا سَأَلْتُكَ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ . وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا بِأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ ، وَلَكَ الْحَمْدَ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ ذُو الْجَلالِ وَالاكْرَامِ ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ ، مَهْمَا قَسَمْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ هُدًى أَوْ عَمَلٍ
هامش
( 1 ) محاضرتان ألقاهما سماحة الشيخ ( دام ظله الشريف ) على طلبته في درس الأصول بمناسبة افتتاح الموسم الدراسي بعد تعطيل شهر رمضان وعيد الفطر المبارك سنة 1422 ه - ، وأصلها خطبتا صلاة عيد الفطر المبارك التي أمّها سماحته في جامع حي الكرامة في النجف الأشرف حيث كان يقيم صلاة الجماعة يومياً ، وقد صادف العيد يوم الاثنين 17 / 12 / 2001 . ( 2 ) كان سماحة الشيخ يعلّق على بعض فقرات الدعاء بما يناسبها من الموعظة ، وسنشير في الهامش إلى بعضها .