6 - بعض النساء تجلس في اتجاه القبلة لصلاة الرجال وهن مقبلات الوجوه عليه للتفرج مما يشغلهم عن الصلاة ، وبعضهن تجلس في طريق الرجال مما يعرضها لنظر الرائح والآتي 2 ، فالمفروض بالنساء كالرجال الاشتغال بالعبادة والذكر واتخاذ الأماكن البعيدة عن أعين الرجال وتقبل بوجهها على الجدار ونحوه فإن ذلك أطهر لقلوبهم وقلوبهن .
7 - إن الكثير لا يفرق بين السفر لزيارة الأئمة ( عليهم السلام ) والسفرات السياحية الأخرى ، فتراه يقضي الطريق باللهو واللعب والأحاديث الفارغة بل المحرمة كالغيبة ونحوها ، ومثله يكون البقاء له في الدار أفضل . فإنه يعود إلى الدار بعد مثل هذه الزيارة وظهره مثقل بالذنوب بدل الحسنات والعياذ بالله .
8 - وقد اقترحنا فيما سبق قضاء الطريق بالاستماع إلى مرشد يوجههم أو إلى محاضرة نافعة أو تبادل أحاديث مفيدة وهكذا .
10 - يضاف إلى ما ذكرنا أمور أخرى تحصل لما يسمى بالحملات وهم قوافل الزائرين من مدن بعيدة يأتون بقوافل مرتبة ، فإن التعامل مع السائق ومساعده يكون بحرية تامة وكأنه أحد المحارم ويؤجر المشرف على الحملة أماكن ضيقة للمبيت يضطرون فيها إلى الاختلاط .
11 - إن بعض النساء لا تتورع عن الوضوء في الأماكن العامة وأمام أنظار الرجال وهي تكشف عن ذراعيها وبعض شعرها .
خطاب المرحلة — صفحة 86
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٨٦