تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
على هدى أو يترك ذنباً خشية أو حياءً ) « 1 » وباعتبارها من بيوت الله التي
( أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ )
( النور : 36 - 37 ) ومن شعائر الله تعالى
( ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ )
( الحج : 32 ) . وبعضها خاصة فإن في زيارة المعصومين ( عليهم السلام ) : - 1 - إعلاء ذكرهم ( عليهم السلام ) وتعظيم شأنهم وإظهار فضلهم ومودتهم . 2 - استذكار سيرتهم ومواقفهم في نصرة الدين وإعلاء كلمة الله تعالى وتجسيد شريعته في الأرض واستلهام الدروس والعبر منهم ( عليهم السلام ) . 3 - إدخال السرور على قلب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وآله ( عليهم السلام ) . 4 - إعلان البراءة من أعدائهم ورفض الظلم الذي حل بهم ( عليهم السلام ) . 5 - تجديد العهد معهم على السير على نهجهم وبذل الغالي والنفيس من أجل إحياء أمرهم وإدامة ذكرهم ( سلام الله عليهم ) .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 237 .