المحاضرة الثانية : ظواهر سلبية عند بعض زوار العتبات المقدسة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كما هو أهله وصلى الله على نبيه والأئمة الميامين من آله وسلم تسليما كثيراً .
تتخلل شهري رجب وشعبان زيارات مخصوصة مهمة لمراقد المعصومين ( عليهم السلام ) ورد الحث عليها وذكر الثواب العظيم لمن أدّاها فلا ينبغي لطالب حرث الآخرة أن يفرط فيها ويقصر في تحصيلها قال تعالى :
( مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) 1
( الشورى : 20 ) .
الفوائد المتحققة من زيارة المعصومين ( سلام الله عليهم )
وتتحقق للمؤمنين فوائد عديدة في زيارات العتبات المقدسة والمواظبة عليها بعضها عامة باعتبارها من مساجد الله وقد جاء في الحديث عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
( من اختلف إلى المساجد أصاب إحدى الثمان أخاً مستفاداً في الله أو علماً مستظرفاً أو آية محكمة أو رحمة منتظرة أو كلمة تدله