بسمه تعالى : لم يثبت شيء من هذه التفاصيل التي يذكرونها عن عرس القاسم وإنما هي من تخيلات ونسج القصاصين لتهييج العواطف واستدرار الدموع ، ومن المؤسف أن هذه القصة أصبحت سبباً لإقامة مظاهر الفرح والسرور في خضم أيام عاشوراء التي يفترض أن تكون حزناً خالصاً ، وقد تتضمن مظاهر الفرح أموراً محرمة كالأطوار الغنائية وغير ذلك ، نعوذ بالله من تسويلات الشيطان .
س 15 : ما هو رأيكم في خلع الملابس أثناء لطميات الرجال والكشف عن صدورهم خلال المآتم الحسينية ؟
بسمه تعالى : لا بأس بذلك ما لم يؤد إلى محرم كإثارة الشهوة وحصول الفتنة أو أن يكون تحت نظر النساء ، وأن لا يتجاوز المقدار الظاهر ما نهت الشريعة عن إظهاره وهو ما بين السرة والركبة . وعلى أي حال فإنني أدعو إلى ترك كشف الصدر والبطن .
س 16 : ما هو رأيكم في مسألة التطبير وضرب الزناجيل في ذكرى عاشوراء ؟
بسمه تعالى : اختلفت مواقف الفقهاء في هذه الأمور وكل واحد منهم ينطلق من اعتبارات ومعايير معينة ولا شك أن الأحكام تدور مدار موضوعاتها وعناوينها الأولية والثانوية وهذه تختلف بحسب الأزمنة والأمكنة والبيئة الاجتماعية وغيرها .
س 17 : ما هو رأي الشرع الشريف بظاهرة خروج الفتيات في الشوارع من بيت إلى آخر وخاصة في الأحياء الشعبية وذلك لإحياء ليلة العاشر من محرم باللطميات وقد كشفن شعورهن وبرزن صدورهن ؟
بسمه تعالى : في الحديث
( لا يطاع الله من حيث يعصى )
فمن المستحب المؤكد شرعاً مواساة أهل البيت ( عليهم السلام ) في أفراحهم وأحزانهم فإنها من أوضح علامات الولاء لهم ، لكن لا يجوز أن يتخذ ذلك شكل المعصية لله
خطاب المرحلة — صفحة 515
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٥١٥