بسمه تعالى : إن كانت هذه المقاهي مخصصة لهذه الحوارات فلا بأس بارتيادها بل قد يجب إذا ترتب عليه مصلحة دينية ، أما إن كانت المقاهي مملوءة بالمحرمات فمن خطل القول وتسويل الشيطان أن يناقش فيها أمر ديني ( لا يطاع الله من حيث يعصى ) .
س 13 : ما حكم من يريد أن يقوم بمشروع فتح مقهى للاسترباح بحجة عدم وجود مشروع تجاري آخر أو أن المشاريع الأخرى أقل ربحاً وفيها قد يتعرض للخسارة أما المقهى فبحسب ادعائهم لا خسارة فيه ؟
بسمه تعالى : الربح المادي ليس مبرراً لارتكاب المحرمات ولو جاز ذلك لأمكن فتح الملاهي وحانات الخمور وبيع لحوم الخنازير ، لا خير في شيء وراءه النار ولا شر في شيء وراءه الجنة .
س 14 : هل إن مقاطعة أصحاب المقاهي ومرتاديها أمر راجح شرعاً نصرا للدين والمذهب من باب عدم الإعانة على الإثم وذلك بعدم السلام عليهم أو عدم البيع لهم وما شاكل ذلك مما يصدق عليه مقاطعة ؟
بسمه تعالى : ينبغي اتباع مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الترتيب فأولها الموعظة الحسنة ثم الزجر والتوبيخ فالمقاطعة .
س 15 : قد يوجد بعض أفراد العائلة الواحدة أو بعض الأصدقاء المقربين ممن يرتاد مثل هذه المقاهي كيف يمكن التعامل معهم ؟ وفي حالة امتناعهم هل تجب مقاطعتهم ؟
بسمه تعالى : لا فرق فيما ذكرناه بين الأقرباء وغيرهم فهو حكم عام .
س 16 : هل يجوز لشخص أن يعمل كعامل أو صانع عند صاحب المقهى حيث يقوم بتوزيع أدوات اللعب القمارية على المناضد المعدة للعب أو يقوم بتوزيع المشروبات التي تقع على الخاسر في عملية المراهنة ؟ وما حكم الأجرة
خطاب المرحلة — صفحة 477
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٧٧