بسمه تعالى :
يكون الجواب في عدة نقاط :
1 - قال الله تعالى :
( إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ )
( الحجرات : 6 ) ، وكثير من المؤلفين في هذه الحقول العلمية غير ملتزمين دينياً فلا يؤتمنون على مثل هذه المجالات التي لها دخل في الأخلاق والشريعة والاجتماع خصوصاً ، وإن كثيراً منهم متأثرون بالمدارس الغربية في علم النفس والاجتماع ومنبهرون بها ومقلدون لها ، بحيث إن عندهم الاستعداد الكافي لمخالفة الشريعة من أجل دعم تلك المدارس .
2 - إن الطب من العلوم التجريبية وتتضارب فيه الآراء كثيراً ، وقد نقل أحد الأطباء المختصين : إن ثلاثة عشر ألف رسالة طبية تنشر يومياً عبر الإنترنيت تتضارب فيها الآراء والنتائج ولا يثبت منها شيء إلا بعد تدقيق وتفحص طويلين ، ومحل الشاهد إن أي رأي علمي وان كان ثابتاً بدرجة معتد بها كالأضرار المتعددة للعادة السرية يمكن أن يوجد من يعارضه .
3 - إن حرمة الاستمناء بعد أن ثبتت بالشريعة ودلت عليها النصوص فلا يؤثر فيها وصول العقل البشري إلى علة ذلك الحكم والمصلحة فيه أو عدم وصوله ، فإن الإيمان والتسليم بالشريعة مطلق
( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً )
( النساء : 65 ) ، وإن كنا نعتقد أن وراء كل حكم مصلحة واقعية هي ملاك الحكم وعلته .