تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
والاستماع إلى نشرات الأخبار والبرامج المفيدة وممارسة الرياضة النافعة ، وقد ناقشت هذا الأمر في محاضرات وكتاب ( الحوزة وقضايا الشباب ) وقلت أنهم يسمونها مشكلة جنسية ، وهي ليست مشكلة بل رحمة إلهية
( وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
( الروم : 21 ) ، لكنهم حين عرضوها بصورتها الحيوانية فقط وعملوا على استثارتها بكل وسيلة ثم وضعوا العراقيل أمام الأسباب المشروعة لالتقاء الجنسين أصبحت مشكلة وحوّلوها من نعمة إلى نقمة . أقول هذا الكلام باختصار راجياً من الله تعالى أن ينفع به الصادقين وأن يوفر لي فرصة أُخرى للحديث بشكل واسع عن هذه المشكلة . س 10 : شخص متزوج شهوته متغلبة عليه ، وزوجته ذات شهوة ضعيفة ( تتصف بالبرود الجنسي ) فبدأ هذا الزوج ممارسة العادة السرّية بين الحين والآخر ، فما حكمه ؟ بسمه تعالى : لتمارس له الزوجة العادة السرية بيدها ؛ فإنه من الاستمتاعات الجنسية المسموحة ، وليس من حق الزوجة أن تمتنع عن أي استمتاع جنسي يريده الزوج منها إلا في حالات الضرر والحرج ، وعلى أي حال فإن الزوجة العفيفة تستطيع تصريف شهوة زوجها بما لا يضر بحالها . س 11 : يقول البعض : إن الأضرار النفسية والعضوية للعادة السرية غير ثابتة كما يذكر أحد المصادر الطبية ، فما رأيكم ؟
خطاب المرحلة — صفحة 321 | الشيخ محمد اليعقوبي