توجيهات ثقافية وأخلاقية للشباب
بسم الله الرحمن الرحيم
سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انطلاقاً من الحديث الوارد
( من أصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم )
نوجّه إليكم هذه الشكوى الفكرية التي تعصف ببعض إخواننا المؤمنين ، حيث نجد بعضهم في الفترة الأخيرة اتّجه إلى الترف الفكري بعد أن قضوا فترة مهمة من حياتهم تحت ظل مرجعية السيد الشهيد ( قده ) ، وحيث أنه كان الموجه إليهم من منبره المقدّس ، ولكن بعد أن غيّبه الثرى انخدع هؤلاء ببعض من لهم باعٌ في الاصطلاحات المنطقية والفلسفية ، وأخذ هؤلاء يقرأون لهم الكتب ويسمعون لهم المحاضرات التي لا تمت إلى واقعنا المعاش بصلة ، صحيح أننا لا ننكر أن هذه الكتب والمحاضرات حقّ ، لكن لكل مقام مقال ، ولكل عصر حديثه ، فنحن الآن لا نعيش فتنة الماديين الملحدين ونظرياتهم الباطلة ، ولا توجد ، ولا يوجد هناك من يشكك بوجود الله نظرياً حتى نردّ عليه ، لا بل إن الأعداء هم أنفسهم غير أن الأسلوب اختلف ، فكل هؤلاء الآن يحاربوننا لكن بسلاح جديد ، من كرة قدم وسينمات وفساد أخلاقي ومهرجانات وقصات شعر و ( مودة ) ولباس الشهرة . . والكثير الكثير .
وبحسب قول أحد مفكرينا العظام : ( إننا يجب أن نتعامل مع الأحياء لا مع الأموات ) ، لذا نرجو منكم الإجابة على هذه الأسئلة :
1 . ما هي الكتب التي يستطيع الفرد المؤمن أن يعالج واقعه نفسياً واجتماعياً من خلالها ؟ .