الجامعات ) « 1 » .
7 - معارضة النساء أشد المعارضة لتعدد الزوجات رغم أنه شيء أباحه الله تبارك وتعالى كحل لكثير من الحالات ، وأحدها ما يمر به بلدنا من كثرة العوانس وقلة الشباب بسبب هجرتهم ، والكوارث التي مرَّ بها البلد وعدم القدرة لدى الموجودين ، فهذا التيار العارم من النساء ضد التشريع الإلهي كان أول ضحية له النساء أنفسهن ، فبقين بلا زواج ، وإن الكثير من الزوجات لا تعترض على زوجها إذا زنى بقدر اعتراضها عليه إذا تزوج ثانية ، ألا ترى هذه المفارقة ؟ ! .
هذه جملة من الأفكار قلتها باختصار ، وهي باب ينفتح من ألف باب ، فتمعنوا فيها واعملوا على تحقيقها ، وأول من يتحمل المسؤولية طلاب الحوزة الشريفة ووكلاء المرجعية وبتعاون الواعين المخلصين الغيورين ، ويحاسب المقصر في ذلك ، فإن الإمام عجل الله تعالى فرجه يعيش مرارة هذا الوضع المزري ويشارك ألم كل فتاة أو شاب حرموا من بركة هذا الرباط المقدس ورحمته ونعمته وسعادته وطمأنينته بسبب هذه الأفكار أو الأعراف أو التصرفات الخاطئة أو تقصير المقصرين ، وإنما حملت طلاب الحوزة ووكلاء المرجعية المسؤولية أكثر من غيرهم لأن عليهم الكثير ، وألخصه بنقاط :
1 - الدعم المالي لمشاريع الزواج وفق التفاصيل المتقدمة .
هامش
( 1 ) وهو كتاب مكون من مقدمة وسبعة فصول ، الأول يدور حول المقارنة بين ماضي الجامعة وحاضرها وأجوبة لأسئلة تدور حول التحديات الفكرية والاجتماعية والأخلاقية ، والفصل الثاني يدور حول أساتذة الجامعات وفيه نصائح مهمة لهم ، والثالث يدور حول الانتماء إلى الجامعة وهدف الطالب الجامعي ، والفصل الرابع موضوعه الاختلاط بين الجنسين ، والخامس كشف النقاب عن بعض التعاملات المالية والاجتماعية والتصرفات العامة داخل الجامعة ، أما السادس فقد اختص بالحجاب الإسلامي لطالبة الجامعة ، والفصل السابع يتعلق بالسفر خارج البلاد .