وإيطاليا والهند ، واختار ( 516 ) بالألف النظام الرئاسي حيث تكون السلطة فيه لرئيس الدولة الذي ينتخبه الشعب وهو رأس الحكومة وهو يكون على قدم المساواة مع السلطة التشريعية المنتخبة كما هو الحال في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية .
13 - وعن كيفية مشاركة علماء الدين في الحكم فقد اختار ( 546 ) بالألف أن يكونوا جزءاً من مفاصل الحكم التنفيذية والتشريعية والقضائية بينما اختار ( 451 ) بالألف أن يشرفوا من بعيد على سير مفاصل الدولة لتقديم المشورة والنصح وتسديدها عند الخطأ .
14 - فضل ( 60 ) بالمئة أن تبقى الوزارات في العاصمة ورغب ( 40 ) بالمئة في نشرها في المحافظات .
15 - ولم يتجاوب المواطنون مع تهميش الجيش وتحديد قوته الدفاعية وتحويله إلى جيش صغير خدمي يصل تعداده بحسب ما أعلنوه إلى ( 60 ) ألفاً بعد عشر سنوات لان العالم يعيش صراعاً بين الأقوياء والضعفاء وتتنافس فيه الإرادات وتتزاحم المصالح فقد وافق على هذا التهميش ( 19 ) بالمئة بينما اختار ( 81 ) بالمئة أن يكون الجيش كبيراً ومتكاملًا .
16 - وتوجد أغلبية ساحقة ترفض انحصار الخدمة العسكرية في الجيش بالإلزامية فلم يوافق عليها إلا ( 6 ) بالمئة بينما فضل ( 47 ) بالمئة أن يعتمد الجيش على نظام التطوع و ( 47 ) بالمئة على نظام يعتمدهما معاً .
17 - ومرة أخرى يثبت الشارع إسلاميته والتزامه بالشريعة فلم يوافق على استناد القضاء في أحكامه إلى القوانين الوضعية إلا ( 2 ) بالمئة بينما
نصوص سياسية — صفحة 91
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٩١