الشعب ، فقد يرى جيل معين من المصلحة ما لا يراه الجيل السابق مما يقتضي تعديل الدستور كلياً أو جزئياً وقد اختار ( 838 ) بالألف أن يكون التعديل عبر استفتاء شعبي عام بينما فضل ( 162 ) بالألف أن يكون عن طريق تصويت البرلمان .
9 - وبرغم حملات التشويه التي يتعرض لها الإسلام ومحاولات إبعاده عن تنظيم شؤون الحياة فقد اختار ( 987 ) بالألف أن يدون في الدستور أن الإسلام دين الدولة الرسمي وأن القوانين التي تُشرَّع يجب أن لا تتعارض معه ورفض ذلك ( 13 ) بالألف فقط .
10 - ووافق ( 73 ) بالمئة على التأخير النسبي لكتابة الدستور مقابل أن يكون عن طريق انتخاب أعضائه ورغب ( 27 ) بالمئة في الإسراع في كتابته ولو عن طريق تعيين أعضاء لكتابته .
11 - واختار ( 73 ) بالألف أن تكون الدولة العراقية موحدة ومرتبطة بحكومة مركزية تدير شؤون البلاد داخلياً وخارجياً كما هو وضعه السابق ، واختار ( 27 ) بالألف أن يكون نظام الحكم فدرالياً بحيث يكون البلد مقسماً إلى ولايات تدير كل ولاية شأنها الداخلي بنفسها ضمن حكومة محلية وترتبط الولايات بحكومة مركزية عليا تدير شؤونها الكبرى وسياسة البلاد الخارجية وتقسم الموارد المالية كما في نظام الولايات المتحدة الأمريكية .
12 - وتقاربت أجوبة السؤال عن نظام الحكم فاختار ( 484 ) بالألف النظام البرلماني حيث تكون السلطة فيه لرئيس الحكومة ، أما رئيس الدولة فيمكن أن يكون ملكاً أو رئيس جمهورية دون صلاحيات فعلية والحكومة تكون من وزراء مسؤولين أمام البرلمان كما هو الحال في مثل بريطانيا
نصوص سياسية — صفحة 90
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٩٠