اهتمامهم ومتابعتهم .
2 - أجاب ( 5 . 98 ) بالمئة : انه يدرك أهمية الدستور وتأثيره على مستقبل حياته .
3 - اختار ( 685 ) بالألف : أن تتولى الحوزة الشريفة والعلماء رعاية كتابة الدستور من أجل ضمان حرية الرأي وتثبيت إرادة الشعب دون أي وصاية أو ضغوط واختار ( 268 ) بالألف أن يتولى ذلك مجلس تأسيسي منتخب بينما اختار ( 47 بالألف ) أن يتولى ذلك مجلس الحكم .
4 - وحول آلية تشكيل لجنة صياغة الدستور اختار ( 69 ) بالمئة أن يكون عن طريق انتخاب الشعب لمجموعة متخصصة يتم ترشيحها للقيام بهذه المهمة واختار ( 31 ) بالمئة أن يكون من خلال جماعة معينة من ذوي الاختصاص .
5 - واختار ( 78 ) بالمئة أن يتم استفتاء الشعب على كل فقرة من الدستور بالتفصيل بينما فضل ( 22 ) بالمئة الاستفتاء على الدستور بشكل عام .
6 - وفضل ( 74 ) بالمئة أن يكون الدستور دائمياً وفضل ( 26 ) بالمئة أن يكون مؤقتاً .
7 - ولاستطلاع رأيهم عن كيفية مراقبة القوانين والتعليمات واللوائح الصادرة من الحكومة لضمان عدم خروجها عن الدستور وانسجامها معه اختار ( 741 ) بالألف إيجاد آلية محكمة جديدة تضبط دستورية القوانين بينما اختار ( 223 ) بالألف أن يكون ذلك من خلال هيئة قضائية واختار ( 36 ) بالألف فقط أن تكون الهيئة سياسية .
8 - إن دستور البلد وما يتفرع عنه من قوانين إنما يوضع لضمان سعادة
نصوص سياسية — صفحة 89
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٨٩