البطاقة الأخرى ولم تتعثر انسيابية توزيعه طيلة هذه السنين الماضية ، وان الانتاج المحلي من الحنطة والشعير يغطّي أكثر من حاجة المواطنين ، فتحمل الدولة لهذه المادة عن كاهل المواطنين شيء أساسي .
ثانيا : - مفاتحة المصارف لوضع آلية لفتح حسابات مصرفية لكل مواطن بحسب الرقعة الجغرافية لبطاقته التموينية ويوضع مبلع التعويض النقدي تلقائيا كل شهر في حساب المواطن ، وبذلك سنتجنب الفساد في توزيع المبالغ ، ونخفف من زخم المواطنين ، ونتخلص من ضخ كتلة نقدية كبيرة إلى السوق .
ثالثا : - وضع ضوابط اسعار السوق وتقديم التسهيلات للتجار ، وارشادهم إلى القيام بكل ما ينفع المواطن .
رابعا : - تهيئة المؤسسات الحكومية المعنية للقيام بدورها في الدخول إلى السوق كمنافس قوي للحد من الاحتكار ورفع الأسعار فوق السعر الدولي المحدد ، ولو بدعم بعض البضائع وتجهيز السوق بكميات كبيرة منها .
خامسا : - الاعلان عن اعتبار الموعد المعلن 1 / 3 غير نهائي وانه قابل للتمديد إذا لم تتم الاستعدادات الكاملة لانجاح العملية ، وهذا الاعلان سيخفف الاحتقان والمخاوف والهلع ، ويعطي مرونة في الاجراءات « 1 » .
والله ولي التوفيق
هامش
( 1 ) نجح هذا الضغط المرجعي والشعبي والإثارات الحقيقية المذكورة في إلغاء القرار والاستمرار بتوزيع مفردات البطاقة التموينية .