لكنني لكي لا أصادر جهود الذين كتبوا الدستور وتعبوا في صياغته ولكي لا أصادر إرادة الشعب في اختيار الوثيقة التي تنظم حياته ، فإني أترك الباب مفتوحاً أمامه للاستفتاء ب - ( نعم ) على الدستور ، ولا مانع من أن يستمر القادة السياسيون في حزب الفضيلة الإسلامي وغيره من الأحزاب الإسلامية والوطنية في تثقيف الناس في هذا الاتجاه باعتبارهم يعرّفون السياسة بأنها ( فنّ الممكن ) ويقولون أن هذا هو الممكن ، وعلى أي حال فإن قول ( لا ) للدستور غير وارد في حساباتنا .
محمد اليعقوبي
19 شعبان 1426 الموافق 24 / 9 / 2005
نصوص سياسية — صفحة 271
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٧١