أمرنا بطاعتهم ؟ فقال : " هم خلفائي يا جابر وأولياء الامر بعدي ، أولهم أخي
علي ثم بعده ولده الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي
الباقر ، وستدركه يا جابر فإذا أدركته فاقرأه مني السلام ، ثم جعفر الصادق ، ثم
موسى الكاظم ، ثم علي الرضا ، ثم محمد الجواد ، ثم علي الهادي ، ثم الحسن
العسكري ، ثم الخلف الحجة القائم المنتظر المهدي أئمة بعدي ، ينفون عن
هذا الدين تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين " ( 1 ) .
( 121 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يزال امر الدين قائما حتى تقوم الساعة وتكون
عليهم اثنى عشر خليفة ، كلهم من قريش " ( 2 ) .
( 122 ) وقال ( عليه السلام ) : " لا يزال أمر أمتي قائما ، ما وليهم اثنى عشر خليفة كلهم
من قريش " ( 3 ) .
( 123 ) وروى مسروق قال : كنت جالسا عند عبد الله بن مسعود حين قدم
الكوفة فدخل عليه شاب فقال : يا بن مسعود هل عهد إليكم نبيكم كم يكون
بعده خليفة ؟ فقال ابن مسعود : انك لحدث السن ، وهذا شئ ما سألني عنه أحد
هامش
( 1 ) اثبات الهداة ، ج 1 ، الباب التاسع في النصوص العامة على أمامة الأئمة
( عليهم السلام ) ، فصل ( 73 ) حديث : 863 . نقلا عن عوالي اللئالي . وفي تفسير البرهان ،
ج 1 / 381 ، سورة النساء الآية ( 59 ) ، حديث : 1 ، بتفاوت يسير في بعض العبارات .
وفي المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 / 282 ، فصل في الآيات المنزلة فيهم ( عليهم السلام ) .
( 2 ) صحيح مسلم ، ج 3 / 1 ، كتاب الامارة ، باب الناس تبع لقريش والخلافة
في قريش ، حديث : 4 - 10 ، كلها بألفاظ متقاربة ومعاني متحدة . وفرائد السمطين ،
ج 2 / 147 ، أحاديث جابر بن سمرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( في أن الدين
لا يزال قائما حتى تقوم الساعة ويكون على الناس اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ) ،
حديث : 442 - 445 . واثبات الهداة ، ج 1 ، الباب التاسع في النصوص العامة على
امامة الأئمة ( عليهم السلام ) ، فصل ( 73 ) حديث : 864 .
( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .