( 116 ) وقال ( عليه السلام ) يوم المواخاة : " يا علي أنت أخي وأنا أخوك " ( 1 ) .
( 117 ) وقال ( عليه السلام ) يوم الطائف : " ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه " ( 2 ) .
( 118 ) وقال ( عليه السلام ) يوم سد الأبواب : " ما أنا سددت أبوابكم وفتحت بابه
بل الله سد أبوابكم وفتح بابه " ( 3 ) .
( 119 ) وقال ( عليه السلام ) يوم الغدير : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، ومن كنت نبيه
فعلي وليه " ( 4 ) .
( 120 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : وقد سأله جابر الأنصاري عن معنى قوله تعالى :
" يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " قال جابر
قلت يا رسول الله : عرفنا الله فأطعناه ، وعرفناك فأطعناك ، فمن أولي الامر الذين
هامش
( 1 ) كشف الغمة ، ذكر الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، في ذكر المواخاة
له ( عليه السلام ) .
( 2 ) سنن الترمذي ، ج 5 / 20 ، كتاب المناقب ، باب مناقب علي بن أبي طالب
رضي الله عنه ، حديث : 3726 . والمناقب لابن المغازلي ، انتجاء رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) عليا يوم الطائف ، حديث : 162 - 166 . والمناقب للخوارزمي ، الفصل
التاسع عشر في فضائل له شتى ، ص 223 .
( 3 ) المستدرك للحاكم ، ج 3 / 125 ، كتاب معرفة الصحابة . ومجمع الزوائد
للهيثمي ، ج 9 / 114 ، باب فتح بابه الذي في المسجد . وقال في فرائد السمطين ، في
الباب الحادي والأربعون ، ص 208 ، ما لفظه : ( وحديث سد الأبواب رواه نحو من ثلاثين
رجلا من الصحابة أغربها حديث عبد الله بن عباس ) .
( 4 ) المناقب لابن المغازلي ، قوله ( صلى الله عليه وآله ) : ( من كنت مولاه فعلى مولاه )
ص 18 ، آخر الخطبة . وفي مجمع الزوائد للهيثمي ، ج 9 / 108 ، باب مناقب علي بن أبي
طالب . وراجع فضائل الخمسة ، ج 1 / 349 - 391 ، باب في قول النبي ( صلى الله
عليه وآله ) يوم غدير خم لعلى ( عليه السلام ) : ( من كنت مولاه فعلى مولاه ) وفيه : ( من كنت
نبيه فعلى وليه ) و ( من كنت وليه فعلى وليه ) .