( 111 ) وقال ( عليه السلام ) ، يوم خيبر : " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ،
ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه " ( 1 ) .
( 112 ) وقال ( عليه السلام ) يوم الطائر : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك والي ،
يأكل معي من هذا الطائر " ( 2 ) .
( 113 ) وقال ( عليه السلام ) يوم الأحزاب : " برز الايمان كله إلى الكفر كله " ( 3 ) .
( 114 ) وقال ( عليه السلام ) يوم أحد : وقد قال جبرئيل ( عليه السلام ) حين فر المسلمون عنه
الا عليا : ان هذه لهي المواساة يا رسول الله ! ! " فقال : " وما يمنعه من ذلك وانه مني
وأنا منه " ( 4 ) .
( 115 ) وقال ( عليه السلام ) يوم الحديبية : " لتنتهن يا معشر قريش أو ليبعثن الله
إليكم رجلا مني كنفسي ، قد امتحن الله قلبه للايمان يقتل مقاتليكم ويسبي
ذراريكم فقيل : من هو يا رسول الله ؟ قال : خاصف النعل في الحجرة ، فنظروا
فإذا هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، ج 4 ، كتاب فضائل الصحابة ، ( 4 ) باب من فضائل علي بن أبي
طالب رضي الله عنه ، حديث : 32 - 35 . والمناقب لابن المغازلي ، حديث اعطاء
الراية ، حديث : 213 - 224 .
( 2 ) سنن الترمذي ، ج 5 / 20 - 21 ، كتاب المناقب ، باب مناقب علي بن أبي
طالب رضي الله عنه ، حديث : 3721 . والمستدرك للحاكم ، ج 3 / 130 ، كتاب معرفة
الصحابة . وفرائد السمطين ، ج 1 ، الباب الثاني والأربعون ، حديث : 165 .
( 3 ) ارشاد القلوب ، ج 2 / 144 ، الثالثة غزوة الأحزاب .
( 4 ) مجمع الزوائد للهيثمي ، ج 6 / 114 ، باب منه في وقعة أحد . والأغاني ، ج
15 / 192 ، نسب ابن الزبعرى وأخباره وقصة غزوة أحد . وارشاد القلوب ، في غزوة
أحد ، ص : 243 . وكشف الغمة ، ج 1 / 194 في شجاعته ونجدته .
( 5 ) سنن الترمذي ، ج 5 / 20 ، كتاب المناقب ، باب مناقب علي بن أبي طالب
رضي الله عنه ، قطعة من حديث : 3715 .