خمسة في خمسة والناس يطلبونها في خمسة فلا يجدونها . وضعت العلم في
الجوع والجهد والناس يطلبونه بالشبعة والراحة ، فلا يجدونه . ووضعت الغنا
في القناعة والناس يطلبونه في كثرة المال ، فلا يجدونه . ووضعت العز في
خدمتي والناس يطلبونه في خدمة السلطان ، فلا يجدونه . ووضعت الفخر في
التقوى والناس يطلبونه بالأنساب ، فلا يجدونه . ووضعت الراحة في الجنة
والناس يطلبونها في الدنيا ، فلا يجدونها ( 1 ) .
( 12 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " أن الله لا ينتزع العلم انتزاعا ، ولكن ينتزعه بموت
العلماء حتى إذا لم يبق منهم أحد ، اتخذوا الناس رؤساء جهالا ، فأفتوا الناس
بغير علم ، فضلوا وأضلوا " ( 2 ) .
( 13 ) وقال ( عليه السلام ) : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم
الساعة وحتى يظهر الدجال " ( 3 ) .
( 14 ) وروى في صحيح الاخبار أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما بعث معاذا قاضيا إلى
هامش
( 1 ) الجواهر السنية في الأحاديث القدسية ، الباب الثامن فيما ورد في شأن داود
( عليه السلام ) ، ص 88 .
( 2 ) سنن ابن ماجة ، ج 1 ، المقدمة ( 8 ) باب اجتناب الرأي والقياس ، حديث :
52 . وسنن الدارمي ، ج 1 ، باب في ذهاب العلم ، حديث : 1 . وفي البحار ، ج 2 ،
كتاب العلم ، باب ( 8 ) ثواب الهداية والتعليم وفضلهما وفضل العلماء ، حديث : 74 نقلا
عن عوالي اللئالي .
( 3 ) روى مضمون الحديث أصحاب الصحاح والسنن بعبائر شتى ومعاني واحدة .
راجع سنن ابن ماجة ، ج 1 ، المقدمة ، باب أتباع سنة رسول الله ( صلى الله عليه ( وآله )
وسلم ) ، حديث : 7 و 8 و 9 و 10 . وسنن أبي داود ، ج 3 ، باب في دوام الجهاد ، حديث :
2484 . ومسند أحمد بن حنبل ، ج 5 / 34 و 269 . ولفظ بعضها : ( لا تزال طائفة من أمتي
يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناواهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ) .