( 133 ) وقال ( عليه السلام ) : " المصلي إذا صلى يناجي ربه " ( 1 ) .
( 134 ) وقال ( عليه السلام ) : ( ما أخاف على أمتي الفقر ، ولكن أخاف عليهم سوء
التدبير ) ( 2 ) .
( 135 ) وقال ( عليه السلام ) : ( من دخل على طعام قوم بغير اذنهم فهو سارق ) ( 3 ) .
( 136 ) وروي عنهم ( عليهم السلام ) : ( كل الأغسال لابد معها من الوضوء الا
الجنابة ) ( 4 ) .
( 137 ) وروي عنهم ( عليهم السلام ) أيضا : ( غسل الميت كغسل الجنابة ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، كتاب الصلاة ، باب مواقيت الصلاة وفضلها ، باب المصلى
يناجي ربه عز وجل . وفيه : ( ان أحدكم إذا صلى يناجي ربه ) . ومسند أحمد بن حنبل ،
ج 2 / 67 . وفيه : ( عن ابن عمر قال : اعتكف رسول الله ( صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ) في
العشر الأواخر من رمضان ، فاتخذ له بيت من سعف ، قال : فأخرج رأسه ذات يوم فقال :
" ان المصلى يناجي ربه عز وجل ، فلينظر أحدكم بما يناجي ربه ، ولا يجهر بعضكم على
بعض بالقراءة ) .
( 2 ) رواه أصحاب الصحاح والسنن بتفاوت يسير . راجع صحيح البخاري ، كتاب
المغازي ، باب شهود الملائكة بدرا . باب . . . . وسنن ابن ماجة ، ج 2 / 18 ، كتاب الفتن
باب فتنة المال ، حديث : 3997 . ومسند أحمد بن حنبل ، ج 4 / 137 ، حديث عمرو بن
عوف . ولفظه الأخير : ( فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم
كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتلهكم كما ألهتهم ) .
( 3 ) سنن أبي داود ، ج 3 ، كتاب الأطعمة باب ما جاء في إجابة ، الدعوة ، حديث :
3741 . ولفظ الحديث : ( من دخل على غير دعوه دخل سارقا وخرج مغيرا ) . وفي
الفروع ، ج 6 ، كتاب الأطعمة ، باب من مشى إلى طعام لم يدع إليه ، حديث : 2 نحوه .
( 4 ) الفروع ، ج 3 ، كتاب الطهارة ، باب صفة الغسل والوضوء قبله وبعده ، حديث :
13 . ولفظ الحديث : ( كل غسل قبله وضوء الا غسل الجنابة ) .
( 5 ) الفقيه ، ج 1 / 27 ، باب الأغسال ، باب النوادر ، حديث : 28 . ولفظ الحديث :
( غسل الميت مثل غسل الجنب ) .