ولى آن معنى كه با علاج اعراض و تكذيب در نزد بشر ارتباط پيدا مىكند ، اين است كه قرآن حقايق بزرگى را براى ما مصوّر مىسازد كه آخرت از آن جمله است ، و اين تصوير به صورتى بليغ است كه فهم و دريافت آن ميسّر مىشود ، و همين امر در عقل انسان تعادلى ميان آنچه غايب است و در مستقبل حادث خواهد شد ، و آنچه حاضر است و آن را احساس مىكند ، پديد مىآورد . او را دعوت مىكند كه با حاضرى كه نفس وى خواستار آن است ، بر اساس آينده ، همزيستى پيدا كند ، يا او را از آن بازمىدارد كه آنچه را كه موجود و حاضر است از دست ندهد ، بدان سبب كه در آينده او را گرفتار مهلكههايى خواهد ساخت .
/ 207 سورة القمر
[ سوره القمر ( 54 ) : آيات 1 تا 22 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ ( 1 ) وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ( 2 ) وَ كَذَّبُوا وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَ كُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ ( 3 ) وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ( 4 )
حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ ( 5 ) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ ( 6 ) خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 ) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَ قالُوا مَجْنُونٌ وَ ازْدُجِرَ ( 9 )
فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ( 10 ) فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ
/ 208