2 - تركز الأنانية وحب الذات .
3 - قلة الثقافة العامة .
4 - عدم مواكبة العصر والانفتاح على مستجداته .
5 - عدم الاحتكاك بالناس وانما تجده ينطلق من محبسه بين الكتب إلى قمة هرم المرجعية .
6 - إحاطة نفسه بحاشية تبحث عن مصالحها لا ورع لهم بل ولا دين مع قلة البصيرة .
7 - عدم فهم واستيعاب مسؤولية الموقع الذي يتصدون له فيخلطون بين فهم المرجعية كموقع علمي وفهمها كموقع قيادي .
8 - عدم القدرة على تشخيص الداء ومن ثم العلاج .
9 - عدم الاستفادة من تجارب القادة والمصلحين وعلى رأسهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
10 - التفكير الفردي في عمل المرجعية وعدم تحولها إلى مؤسسة ثابتة فيبدأ كل منهم مستقلًا عن الآخر ومن الصفر بدلًا من تكاتف الجهود وتظافرها .
وأما العامل الموضوعي فهو واضح تأريخياً ويمكن حصر عدة نقاط فيه :
1 - ضغط الحكام ومحاصرتهم للمرجعية .
2 - سلب أدوات القوة والنفوذ من أيديهم .
3 - تشويه صورتهم والقدح في شخصياتهم واسقاطهم من أعين الناس .
4 - فصل الأمة عنهم بالترغيب والترهيب وغيرهما .
5 - العمل على ترسيخ الجهل لدى الناس وهو رأس المشاكل .
6 - اشغال المرجعية بصراعات وتحديات هامشية كالجدال المذهبي أو
المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 166
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٦٦