تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
واستخلص السيد الهاشمي في النهاية تعريف الأعلمية وتعيين حدودها فقال ما نصه : أن جميع العوامل المؤثرة في الاستنباط السليم القوي والشفاف والأقرب إلى واقع الفقه والرأي المبارك للمعصومين ( عليهم السلام ) هي حدود الأعلمية ومقاييس الأعلمية والمقصود من الأعلمية - بالمعنى الذي أوضحناه - لأن هذه الأمور تؤثر كثيراً في تقريب الذهن إلى فهم أهداف الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) وإلى فهم الأحاديث ويكون دورها في إصابة الواقع الشرعي أكثر من تلك الأبحاث العقلية الأصولية أو الفلسفية ومن تلك القواعد الأخرى البعيد بعضها عن مقاصدهم ( عليهم السلام ) إذ من الممكن ان هذه الأبحاث الفنية المعقدة تبعث في كثير من الأحيان إلى انحراف الذهن واعوجاجه والتوائه في الاستظهار من الرواية وفهمها . . ما رأي سماحتكم في هذا الرأي ؟ مفصلين الإجابة ما أمكن واعتذر عن طول السؤال . . . ! جمع من المؤمنين 15 جمادى الأولى 1425 ه - بسمه تعالى إذا أردنا معرفة وجوب اشتراط الأعلمية في مرجع التقليد أو عدمه فلا بد أولًا من تحديد متعلقها وموضوعها أي الأساس الذي تقاس الأعلمية في ضوئه لان ( أعلم ) اسم تفضيل فلابد أولًا ان نحدد المعيار الذي نجري فيه هذا التفضيل والذي أراه ان عناصرالاعلمية هي كل ما له علاقة باستنباط الحكم الشرعي ولا يقتصر على الفقه والأصول المتعارفين بل يتعدى إلى التاريخ وفهم سيرة المعصومين ( عليهم السلام ) واشكال تصرفهم إزاء
المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 152 | الشيخ محمد اليعقوبي