جهود المرجعية الرشيدة في إصلاح الواقع العشائري :
لقد بذلت المرجعية الرسالية جهداً في سبيل إصلاح نظام العشائر وكتب سيدنا الشهيد الصدر ( قدس سره ) كتاب ( فقه العشائر ) لتصحيح تصرفاتهم وأحكامهم على وفق الشريعة ، ووضع سنينة عشائرية على طبق التشريع الإسلامي لتكون بديلًا عن السنينة العشائرية المتعارفة .
وأصدرنا بعده كتاب ( رؤى إسلامية في نظام العشائر وتقاليدها ) لتصحيح الجانب الفكري والثقافي لدى العشائر وإقناعهم بتطبيق النظام الإسلامي ، وتبعته فتاوى كثيرة في ما يتعرضون له من حالات ، لكن هذا الجهد كله لم يُجدِ نفعاً إلا عند القلة ممن وفقهم الله تعالى لطاعته ، وتردى الحال إلى الأسوأ بعد سقوط صدام واختلال النظام وانتشار الفوضى والعنف ووقوع السلاح بيد الجهلة والغوغائيين ، ولم يعد للدولة والسلطة وجود مهاب مما شجع على بروز قيادات محلية اجتماعية أو دينية أو عشائرية وأصبح كل منهم حاكماً